رفيق العجم

22

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

العلم إليه أي إلى العالم بسبب اتّصاله بالعلم ( فهو المسمّى عالما ) . ( صوف ، فص ، 345 ، 12 ) - الأحوال هي المواهب الفائضة على العبد من ربه إما واردة عليه ميراثا للعمل الصالح المزكّي للنفس المصفّي للقلب وإما نازلة من الحق امتنانا محضا وإنما سمّيت أحوالا لتحوّل العبد بها من الرسوم الخلقية ودركات البعد إلى صفاء الحقية ودرجات القرب وذلك هو معنى الترقّي . ( نقش ، جا ، 75 ، 29 ) - الأحوال : المحبة ، الغيرة ، الشوق ، القلق ، العطش ، الوجد ، الدهش ، الهيمان ، البرق ، الذوق . ( يشر ، حق ، 206 ، 21 ) - الأحوال مواريث الأعمال ، ولا يعرف الأحوال إلّا من صحّح الأعمال . فالشريعة والحقيقة متلازمتان ، لا تصحّ إحداهما إلّا بالأخرى . ( يشر ، نفح ، 24 ، 6 ) أحوال شيطانية - كرامات الأولياء ، وبين ما يشبهها من الأحوال الشيطانية فروق متعدّدة : منها ، أن كرامات الأولياء سببها الإيمان والتقوى ، والأحوال الشيطانية ، سببها ما نهى اللّه عنه ورسوله . ( تيم ، فرقان ، 136 ، 8 ) أحوال للقلب - أربع أحوال للقلب قبل العمل بالجارحة : الخاطر وهو حديث النفس ، ثم الميل ، ثم الاعتقاد ، ثم الهم . ( غزا ، ا ح 1 ، 45 ، 10 ) إحياء صوري - ( الموجودات كلها كلمات اللّه التي لا تنفد ، فإنها ) أي الموجودات صادرة ( عن كن وكن كلمة اللّه ) ، فنسب كلمة كن إلى اللّه إما بحسب مرتبة ألوهية وإما بحسب نزوله إلى صورة من يقول كن لإحياء الموتى وإليه أشار بقوله ( فهل تنسب الكلمة إليه تعالى بحسب ما هو عليه ) من مقام ألوهيته بدون النزول ، وتكلّم بلسانه بكلمة كن فأحيا الموتى وخلق الطير من صورة عيسى عليه السلام ( فلا تعلم ماهيتها ) حينئذ ، إذ كلمته عين ماهيته فلا تعلم ماهيته فلا تعلم كلمته ( أو ينزل هو تعالى إلى صورة من يقول ) له ( كن ، فيكون قول كن حقيقة لتلك لصورة التي نزل ) الحق ( إليها وظهر فيها ) ، وتكلّم بكن لإحياء الموتى وخلق الطير . ( فبعض العارفين يذهب إلى الطرف الواحد ) وهو أن اللّه متكلّم بكلمة كن في مقام ألوهيته وهو المحيي والخالق لا العبد . ( وبعضهم إلى الطرف الآخر ) وهو أن اللّه متنزّل في صورة من يتكلّم بكلمة كن فالخالق والمحيي هو العبد بإذن اللّه . ( وبعضهم يحار في الأمر ) أي في صدور الأمر الخارق من العبد كالإحياء وخلق الطير ، ( ولا يدري ) من أيّ شيء هو أمن الحق أم من العبد لأن هذا العارف يعلم أن الإحياء من الخصائص الإلهية فشاهد صدوره من العبد فيحار في نسبته إلى اللّه وإلى العبد لعدم ذوق هذا العارف من تلك المسئلة ، ( وهذه ) أي الإحياء والخلق ( مسئلة لا يمكن أن تعرف ) بكنه الحقيقة ( إلا ذوقا كأبي يزيد حين نفخ في النملة التي قتلها فحييت ) بسبب نفخه ، ( فعلم عند ذلك ) النفخ ( بمن ينفخ فنفخ فكان ) أبو يزيد ( عيسوى المشهد ) فعلم منه أن كل ما صدر من الأولياء مثل هذا كان بواسطة روحانية عيسى عليه السلام ، هذا هو الإحياء الصوري . ( وأما الإحياء المعنوي بالعلم فتلك الحياة الإلهية الذاتية العلمية